رؤيتنا
أن نرسّخ مكانتنا كالبنية التحتية السيادية الأولى للاتصال الذكي والتشغيلي في المنطقة، وأن نكون القوة التمكينية الوطنية التي تنقل قطاعات الأعمال والجهات الحكومية من عصر العتاد المتهالك والرد الآلي الجامد إلى عصر الوكلاء التنفيذيين الأذكياء.
إكليل شركة سعودية، ونكسس منتجها الأول: منظومة تفهم كل لهجة، وتحمي كل معلومة، وتنفّذ أعقد المهام.
لماذا لا تزال مراكز الاتصال تعمل بنفس الطريقة منذ ثلاثين عاماً؟
في عالم وصلت فيه السيارات إلى القيادة الذاتية، لا يزال العميل يضغط «1» للعربية و«2» للإنجليزية — ثم ينتظر.
أسسنا إكليل وأطلقنا نكسس لنغيّر هذا. نؤمن أن التقنية يجب أن تفهم الإنسان، لا العكس؛ وأن الفارق الحقيقي ليس في واجهة أجمل، بل في وكيلٍ ينفّذ المهمة فعلاً داخل أنظمة المؤسسة.
واخترنا الطريق الأصعب عمداً: بناء نموذج محلي وأصل بيانات مملوك، بدل غلافٍ رقيق فوق واجهة أجنبية. لأن ما يُبنى بسرعة يُنسخ بسرعة.
تشخيص الفجوة بين ذكاء التقنية وجمود أنظمة IVR التقليدية، وتحويل الإحباط إلى رؤية تأسيسية.
بحث سوقي وتحديد حجم الفرصة، ثم رفض الحلول المستوردة واعتماد البناء الداخلي بمعمارية تضمن بقاء البيانات داخل المملكة.
تحويل المخططات إلى كود حي: نموذج أولي عامل لوكيل صوتي يدير حجز المواعيد الصحية وينفّذ الحجز في النظام من الاتصال الأول.
دراسة جدوى مالية وفنية وتنظيمية، طُوِّرت عبر إصدارات متتابعة حتى نضجت الأرقام وثبتت البوابات المرحلية.
اعتماد النسخة النهائية من الدراسة: سبعة خطوط إنتاج، وبنية تعويض مقيسة لمشروع الحصاد الذهبي، ومدرج زمني من أربعة وعشرين شهراً.
جولة التمويل التأسيسي واستقطاب الشركاء، وتشكيل كتيبة النخبة لتحويل نكسس إلى واقع تشغيلي — ونحن هنا اليوم.
تطوير المنصة بجدار مراجعة بشرية كامل، وبناء أول 20,000 ساعة صوت مقبولة بلهجات المملكة، وحسم تسعير الساعة بتجربة مضبوطة.
إطلاق تجاري حذر، ومضاعفة طاقة الحصاد لإتمام الأصل عند 60,000 ساعة، وبدء إحلال النموذج المحلي محل الواجهات الخارجية.
تفعيل الصندوق الحكومي المعزول، وأتمتة أعمق، وهوامش تشغيلية أعلى.
أن نرسّخ مكانتنا كالبنية التحتية السيادية الأولى للاتصال الذكي والتشغيلي في المنطقة، وأن نكون القوة التمكينية الوطنية التي تنقل قطاعات الأعمال والجهات الحكومية من عصر العتاد المتهالك والرد الآلي الجامد إلى عصر الوكلاء التنفيذيين الأذكياء.
إعادة هندسة تجربة التواصل والتشغيل المؤسسي عبر نظام هجين يدمج مرونة السحابة المحلية بأمان الخوادم المعزولة؛ لتمكين المؤسسات من خدمة عملائها بأي لغة، وأتمتة عملياتها بدقة، مع التزام صارم بالأصول الخفيفة وتوطين التقنية العميقة وحماية السيادة الرقمية.
البوصلة الحاكمة لكل قرار معماري وتجاري وتوسعي نتخذه.
الثقة المؤسسية تُبنى ببطء وتُهدم بخطأ تقني واحد. الجودة تسبق سرعة التوسع دائماً.
نرفض تجميد الموارد في التصنيع وسلاسل الإمداد. قيمتنا في البرمجيات والعقول، لا في العتاد.
البيانات أصلٌ وطني لا يقبل المساومة. نهجٌ هندسي يتيح التشغيل المحلي والمعزول من اليوم الأول.
اللغة يجب ألا تكون حاجزاً. تركيز استثنائي على اللهجات السعودية الدقيقة ولغات المقيمين وضيوف الرحمن.
التقنية ترفع قدرة الإنسان لا تلغيه. كل تدخل بشري يتحول إلى درسٍ يرفع كفاءة الآلة غداً.
فلسفتنا: فريقٌ صغير من خبراء التقنية العميقة يتفوّق على جيشٍ من الكفاءات المتوسطة.
المؤسس والرئيس التنفيذي · خبير إدارة أنظمة ومبتكر تقني
خبرة مؤسسية عريقة تتجاوز 23 عاماً: سجل حافل في الإدارة الصحية الحكومية، من إدارة المراكز (5 سنوات) إلى الإشراف القيادي (16 سنة) والحوكمة في القطاع غير الربحي (سنتان).
مؤسس تقني ولوجستي: أسس وأطلق سابقاً منصة رقمية (تطبيق وموقع) لتجارة التجزئة والاشتراكات الغذائية، مما منحه خبرة مباشرة في التجارة الإلكترونية واللوجستيات وتجربة المستخدم.
خبرة في قطاع الخدمات: أسس وأدار مشروعاً في قطاع الضيافة، فتكوّن لديه فهم عميق لما الذي يكلّفك اليوم في خدمة العملاء التي يحلها مشروع نكسس اليوم.
نكسس: قائد متفرغ بالكامل. يوجه شغفه بالذكاء الاصطناعي وخبرته المتراكمة لبناء بنية تحتية للاتصالات السيادية.
كتيبة النخبة قيد التشكيل. أول إجراء تنفيذي بعد إغلاق جولة التأسيس هو استقطاب CTO وقائد ASR/TTS وقائد المنتج — قبل كتابة سطر تطويرٍ واحد. الفرص المتاحة ←
نبحث عن المواهب الاستثنائية التي تبني التقنية العميقة، لا التي تستهلكها.