للمطوّرين والمنصات

واجهة النماذج الصوتية

خطوطنا الستة الأخرى تبيع تطبيقاً مبنياً على أصلنا الصوتي. وهذا الخط يبيع الأصل نفسه: واجهة برمجية تضع فهم العربية ونطقها داخل تطبيقك أنت.

عربي عميق سحابي أو داخل مقرّك بعد الشهر 24 حصراً

لا يُفتح هذا الخط قبل الشهر 24. الأصل الصوتي يكتمل عند 60,000 ساعة مقبولة، ولا معنى لتأجير أصلٍ لم يكتمل بعد. حتى ذلك الحين، كل ساعة محصودة تذهب إلى بناء المحرّك الذي تقوم عليه منتجاتنا الأخرى.

ما الذي تحصل عليه

واجهتان لا أكثر — وهذا قصدٌ لا نقص

لا نبيع منصة تحتاج أسابيع لتتعلّمها. نبيع قدرتين تستدعيهما بسطرٍ واحد من تطبيقك.

من الصوت إلى النص

فهم العربية المنطوقة (ASR)

تفريغٌ يفهم اللهجة كما تُنطق فعلاً — النجدية والحجازية والجنوبية — ويفهم «العربية المكسّرة» كما ينطقها الوافدون العاملون في الضيافة والمطاعم والتوصيل. وهي الطبقة التي تسقط فيها النماذج العالمية لأنها غائبة عن بياناتها أصلاً.

من النص إلى الصوت

نطق عربي طبيعي (TTS)

صوتٌ ينطق بلهجة جمهورك لا بفصحى جامدة تُشعر المتصل أنه يكلّم آلة. وهو الفارق بين مكالمة يكملها العميل وأخرى يغلقها في ثانيتها الثالثة.

لماذا هذا مهم

الفجوة التي نملؤها، بالأرقام لا بالدعاية

هذه أرقام قياسات مستقلة منشورة، لا نتائج داخلية لنا.

28.92%

معدل خطأ أفضل نموذج مقيس على اللهجة السعودية في الاختبارات المحايدة — أي خطأ في كلمةٍ من كل ثلاث إلى أربع كلمات.

صفر

عدد النماذج عربية الصنع التي تسمع وتتكلم مباشرة حتى اليوم. الساحة كلها إمّا أجنبية وإمّا تمرّ بالنص أولاً.

60,000

ساعة عربية موسومة ومقبولة بعد بوابات فحص، تكتمل بالشهر 24. هذا ما نبنيه، وهذا ما لا يمكن نسخه بالمال وحده.

التسعير

تدفع بما تستهلك

1

استهلاك مقيس

تسعيرٌ لكل ساعة صوتٍ مفرَّغة ولكل مليون حرفٍ منطوق، بلا حدٍّ أدنى يُلزمك بما لا تحتاجه.

2

اشتراكات مدرَّجة للحجم

كلما ارتفع استهلاكك هبط سعر الوحدة — فالمنصات الكبيرة لا تُعاقَب على نجاحها.

3

نشرٌ داخل مقرّك

للجهات التي لا تغادر بياناتها حدودها، تُسلَّم الواجهتان داخل «الصندوق السيادي» برخصة نشرٍ محلي.

لماذا لا يشتّتنا هذا المنتج؟ لأنه صفر تطويرٍ جديد. الأصل مبنيٌّ أصلاً لخدمة منتجاتنا الأخرى، والواجهة البرمجية طبقة وصولٍ فوقه لا منتجٌ يُبنى من الصفر — ولا يحتاج فريق مبيعاتٍ ميدانياً ولا تركيباً لدى العميل.